![]() |
||||||||||||||||||
|
![]() |
|||||||||||||||||
|
لقاءات
ندوة حول الفيلـم التسجيلـي في الفضـاء السمعـي-البصـري العـربــــي تتناول ندوة مهرجان السينما العربية السابع موضوع الفيلم التسجيلي العربي ومصاعب إنتاجه، كل ذلك مقارنة مع ما حققه النوع من قفزة هامة على المستوى العالمي في السنوات الأخيرة. إن هذا القطاع، الذي حقق تقدماً بسبب تزايد عدد المخرجين الشباب في المهجر، ظل قاصراً على مستوى الإنتاج العربي. وجميع الأفلام التي نشاهدها اليوم، ما كانت لترى النور لولا المنتج الأجنبي، الفرنسي أو البلجيكي أو الهولندي أو الكندي، الخ. لماذا هذا الغياب لشركات الإنتاج العربية في مجال الإنتاج التسجيلي، علماح بأن إنتاج هذه الاحفلام احقل كلفة، كما أن سوقها أكبر، إذ أن هذه الأفلام، كما شاهدنا في فرنسا والولايات المتحدة، باتت تخرج في الصالات، وتلقى إقبالاً كبيرا من الجمهور عندما تكون جيدة الموضوع والصنع، فهل يمكن تطوير مثل هذا التوجه في العالم العربي مستقبلاً ؟ اختار مهرجان السينما العربية في باريس تنظيم هذه الندوة للبحث عن سبل إنتاج الفيلم التسجيلي داخل العالم العربي وبالتشارك مع التلفزيونات وخاصة الفضائيات المتخصصة، في ظل تزايد الحديث عن قرب ظهور قناة فضائية خاصة بالأفلام التسجيلية في الخليج. فهل سيكون لهذه القناة دور في تشجيع الإنتاج وما هو الدور الذي يمكن احن تضطلع به القنوات القائمة حالياً ؟ كان لا بد من طرح أسئلة على هذا النتاج ونوعيته وعلى طريقة إنتاجه وإمكانية ازدهاره داخل وطن عربي يشكو من غياب سياسات إنتاجية منظمة ومدروسة. خاصة وأن السياسات الإنتاجية المتبعة داخل المؤسسات الإعلامية الرسمية تحبذ نوعية معينة من الإنتاج التسجيلي، حسب المفهوم التقليدي المتقادم لهذا لنوع، وتركز غالباً على الجانب الإعلامي المباشر أو التعليمي. |